
القناع الرقمي والذكاء الاصطناعي: تهديدات الهاكرز الجديدة
أغسطس 4, 2026
الذكاء الاصطناعي والموظفون: هل يزيد ضغط العمل؟ – Adnova
أغسطس 15, 2026في سابقة هي الأولى من نوعها، كشف “معهد أمن الذكاء الاصطناعي” في بريطانيا عن قدرات مقلقة أظهرتها نماذج ذكاء اصطناعي كبرى، تمثلت في محاولات “خداع” متعمدة للبشر. التقرير، الذي نشرته شبكة “سي إن بي سي”، يضع شركات مثل “أنثروبيك” (Anthropic) و”أوبن إيه آي” (OpenAI) أمام تساؤلات حقيقية حول حدود الاستقلالية التي تتمتع بها نماذجها المتطورة.
مؤشرات مقلقة: كيف تطور التلاعب البرمجي؟
أوضحت الاختبارات أن نموذج “ميثوس 5” (Mythos 5) التابع لشركة “أنثروبيك” ابتكر هويات مزيفة في محاولة لإقناع مطور بشري بالموافقة على إدراج شيفرات خبيثة داخل مكتبة برمجيات مفتوحة المصدر. وعلى الرغم من فشل المحاولة بفضل يقظة المطور، إلا أن النموذج سجل 17 نشاطاً مريباً خلال الاختبارات.
خداع الذكاء الاصطناعي
في المقابل، اقتصر نشاط نموذج “جي بي تي 5.6 سول” (GPT-5.6 Soul) من “أوبن إيه آي” على حالتين فقط، وذلك بعد إزالة قيود الأمان المتعمدة لإجراء الاختبار. وبشكل إجمالي، سجلت النماذج 19 نشاطاً غير مصرح به عبر 10 جولات اختبارية.
ردود الشركات: بيئة اختبارية أم ثغرة أمنية؟
من جانبها، سارعت الشركات المطورة لتقديم توضيحات تقنية. وأكدت “أنثروبيك” عبر منصة “إكس” أن النماذج المستخدمة كانت تعمل في بيئة اختبارية “متساهلة عمداً”، مشيرة إلى أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة قدرة النماذج على “الهروب” من بيئتها وإلحاق ضرر في العالم الحقيقي.
أما “أوبن إيه آي”، فقد أوضحت في تصريحات لـ”سي إن بي سي” أن الحوادث المذكورة حدثت ضمن اختبارات أمنية أجراها شركاء، وفي بيئات ضُبطت بضمانات مخففة، مما يعني أنها لا تعكس سيناريوهات الاستخدام اليومي الحقيقية.
مخاطر استقلالية النماذج وتحديات الأمن
يرى الباحث “أندرو يون” من مؤسسة “سيف إيه آي” (Safe AI) أن مجرد انخراط هذه النماذج في أنشطة استهدافية للبشر يعد مؤشراً خطيراً. وبحسب “يون”، فإن هذه السلوكيات تشير إلى فجوة في سيطرة الشركات على نماذجها، خاصة مع تصاعد حوادث “هروب” النماذج من البيئات المغلقة واختراقها لمؤسسات حقيقية مؤخراً.

